آخر الأخبار

أبرنوص: الدراما الأمازيغية تحتاج مساحة أكبر لبناء أرشيف بصري ووجداني

أكد المخرج والفاعل الثقافي أبرنوص أن الدراما الأمازيغية ما تزال في حاجة إلى مساحة أوسع داخل المشهد السمعي البصري الوطني، من أجل ترسيخ حضورها وبناء أرشيف بصري ووجداني يعكس تحولات المجتمع وقضاياه.

وأوضح أبرنوص، في تصريح إعلامي، أن الإنتاجات الأمازيغية راكمت خلال السنوات الأخيرة تجارب مهمة، غير أن محدودية الدعم وندرة فرص البث في أوقات الذروة تظل من بين أبرز التحديات التي تعيق تطورها وانتشارها. وأضاف أن الدراما ليست مجرد ترف فني، بل وسيلة لحفظ الذاكرة الجماعية وصون اللغة والثقافة الأمازيغيتين.

ودعا المتحدث إلى تشجيع كتاب السيناريو والمخرجين الشباب، وتوفير شروط إنتاج احترافية تضمن جودة الأعمال، بما يمكن من خلق محتوى قادر على المنافسة وطنياً ودولياً. كما شدد على أهمية الاستثمار في التكوين والتوثيق، حتى تتحول الدراما الأمازيغية إلى رافعة ثقافية تسهم في ترسيخ التنوع اللغوي والهوياتي بالمغرب.

ويجمع مهتمون بالشأن الثقافي على أن تعزيز حضور الدراما الأمازيغية في القنوات والمنصات الرقمية كفيل بإغناء المشهد الفني الوطني، وبناء ذاكرة بصرية تعبّر عن عمق الهوية المغربية وتعدد روافدها

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى