
اليقين/ نجوى القاسمي
شهدت مناطق سوس، وخاصة أكادير إداوتنان وإنزكان أيت ملول وتارودانت، نهاية الأسبوع الماضي، أمطارا غزيرة لم تعرفها المنطقة منذ سنوات طويلة، ما أدى إلى انتعاش الأودية وارتفاع منسوب السدود، وأدخل الفرحة في نفوس السكان والفلاحين على حد سواء.
ورصد المواطنون تدفق المياه عبر واد سوس عند القنطرة الرابط بين تيكيوين وحي أزرو أيت ملول، معبرين عن سعادتهم بالتساقطات المطرية التي أعادت الأمل بموسم فلاحي جيد بعد سنوات عجاف سيطر فيها الجفاف على المنطقة وشحّت المياه الجوفية.
بعض صور التقطتها عدسة اليقين

ووصفت الكميات المتدفقة عبر الوادي بأنها هائلة مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرة إلى أن الأمطار المستمرة حتى يوم الاثنين 5 يناير 2026 ستساهم في ملء السدود، انتعاش الفرشة المائية، ودعم النشاط الفلاحي الذي يعتمد بشكل كبير على مياه الأمطار، خصوصا في مناطق شتوكة أيت باها.

ويعول الفلاحون على هذه التساقطات لتحقيق موسم فلاحي وفير، خصوصا في زراعة الخضر والفواكه، والتي تُوجَّه نحو الأسواق المحلية، الجهوية، الوطنية، والدولية، مما ينعش الاقتصاد الفلاحي في المنطقة ويخفف من آثار السنوات الجافة السابقة.
We Love Cricket



