
اليقين/ نجوى القاسمي
عرفت مدينة وجدة، مساء الخميس 15 يناير 2025، تساقطات مطرية قوية، تحوّلت معها عدد من أزقتها وشوارعها الرئيسية إلى برك مائية، فيما أعاد المشهد إلى الواجهة إشكالية ضعف البنية التحتية الحضرية وعدم قدرتها على استيعاب كميات الأمطار، رغم أن التساقطات لم تكن استثنائية من حيث الشدة أو المدة.

وفور انهمار الأمطار، غمرت المياه محاور طرقية حيوية وأحياء سكنية، ما تسبب في ارتباك حركة السير وتعطيل تنقل المواطنين.
تعاني منذ فترة من الإهمال وغياب الصيانة الدورية. ورغم التحذيرات المتكررة من طرف السكان والفعاليات المدنية، ظل تدخل الجماعة الترابية لوجدة محدودا ومؤقتا غالبا ما يقتصر على حلول ترقيعية لا تعالج جذريا المشكلة.

وفي ظل هذه الوضعية، يطالب المواطنون اليوم بتدخلات استعجالية ومستدامة، لامتصاص آثار التساقطات، وإطلاق برنامج صيانة حقيقي يعيد الاعتبار لشوارع المدينة ويضمن انسيابية الحركة، ويضع حداً لمظاهر الغرق المتكررة التي تتكرر مع كل موسم مطري.
We Love Cricket



