
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية إلى مواجهات حاسمة في بطولة كأس أمم إفريقيا، حيث يصطدم طموح كل من الجزائر ومصر بعقبتين من العيار الثقيل، تمثّلتا في منتخبي نيجيريا وساحل العاج، ضمن سباق بلوغ الدور نصف النهائي.
المنتخب الجزائري يجد نفسه أمام اختبار صعب عندما يواجه نيجيريا، أحد أكثر المنتخبات خبرة في البطولة. ويعول “الخضر” على توازنهم بين الانضباط التكتيكي والمهارات الفردية من أجل تجاوز النسور الخضر، الذين يتميزون بالقوة البدنية والسرعة في التحولات الهجومية. مواجهة تحمل في طياتها صراعا تكتيكيا مفتوحا خاصة في ظل التاريخ التنافسي الذي جمع المنتخبين في محطات قارية سابقة.
في الجهة المقابلة، يستعد المنتخب المصري لخوض مباراة لا تقل تعقيداً أمام ساحل العاج، البلد المضيف، الذي يستند إلى دعم جماهيري كبير وطموح واضح للذهاب بعيدا في البطولة. ورغم ذلك، يدخل “الفراعنة” اللقاء بثقة مستمدة من خبرتهم القارية الواسعة وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى، إضافة إلى خبرة لاعبيهم في حسم المواجهات المصيرية.
ويرى متابعون أن هذه المرحلة من البطولة تمثل منعطفا حاسماحيث لم يعد هناك مجال للأخطاء، وتصبح التفاصيل الصغيرة عاملا فارقا في تحديد هوية المتأهلين. كما أن الصراع بين المدارس الكروية المختلفة، من شمال القارة إلى غربها، يمنح هذه المواجهات نكهة خاصة ويزيد من حدتها الفنية.
وبين طموح الجزائر في استعادة بريقها القاري، ورغبة مصر في تعزيز سجلها التاريخي، مقابل إصرار نيجيريا وساحل العاج على فرض نفسيهما كقوتين بارزتين، تبدو الطريق إلى نصف النهائي مليئة بالتحديات، في بطولة تؤكد مرة أخرى أن كرة القدم الإفريقية لا تعترف إلا بالعطاء داخل المستطيل الأخضر
We Love Cricket




