
يواصل المملكة المغربية ترسيخ حضوره كنموذج إقليمي في مجال منع التطرف العنيف، من خلال مقاربة شمولية تجمع بين اليقظة الأمنية والإصلاح الديني ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال.
وتبرز تقارير ولقاءات دولية، من بينها فعاليات مرتبطة بـالأمم المتحدة، التجربة المغربية باعتبارها قائمة على استراتيجية متكاملة تمزج بين التدخل الاستباقي للأجهزة الأمنية، وإعادة هيكلة الحقل الديني، وتكوين الأئمة والمرشدين الدينيين، إضافة إلى برامج إعادة إدماج المدانين في قضايا التطرف.
ويرى متتبعون أن هذا النموذج يعكس توجهاً مؤسساتيا يوازن بين الحزم في مواجهة التهديدات الأمنية، وترسيخ خطاب ديني معتدل يعزز الاستقرار المجتمعي، ما جعل التجربة المغربية تحظى باهتمام متزايد على الصعيدين الإقليمي والدولي
We Love Cricket




