
عقد أحمد البواري اجتماعا موسعا ضم المسؤولين المركزيين والجهويين بالوزارة، إلى جانب ممثلي المؤسسات التابعة لها، وذلك لتقييم وضعية القطاع الفلاحي عقب التساقطات المطرية الأخيرة، وتحديد أبرز الأولويات خلال المرحلة المقبلة.
وخلال هذا اللقاء، تم استعراض مؤشرات تقدم الموسم الفلاحي، خاصة ما يتعلق باستئناف عمليات السقي في المناطق السقوية، إضافة إلى برنامج الزراعات الربيعية الذي يرتقب أن يعرف حركية جديدة في ظل تحسن الظروف المناخية. كما تطرق الاجتماع إلى وضعية قطاع تربية الماشية والحالة الصحية للقطيع الوطني، في إطار الجهود المبذولة لدعم المربين والحفاظ على استقرار هذا النشاط الحيوي.
في حين ناقش الحاضرون الإجراءات المتخذة للتعامل مع آثار الفيضانات والرياح القوية التي شهدتها بعض المناطق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تقييم مستوى تنفيذ الميزانية والوقوف على تقدم المشاريع الفلاحية المبرمجة.
وتناول الاجتماع كذلك التحضيرات الجارية لتنظيم الدورة المقبلة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يُعد من أبرز التظاهرات الفلاحية على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي ختام اللقاء، نوه الوزير بالمجهودات التي تبذلها مختلف مصالح الوزارة والمديريات الجهوية والمؤسسات التابعة لها، داعيا إلى مواصلة التعبئة وتعزيز العمل الميداني لمواكبة الفلاحين وضمان التنفيذ الفعلي لبرامج تطوير القطاع الفلاحي.
We Love Cricket




