احتجاجات إيران.. أكثر من ألفي قتيل و18 ألف معتقل وسط تلويح أمريكي بالتدخل عسكريا

اليقين/ وكالات
تجاوز عدد القتلى في إيران ألفي قتيل، فيما اعتقل أكثر من 18 ألف شخص، على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي تستمر في البلاد للأسبوع الثالث على التوالي، وسط تحريض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتظاهرين على الاستيلاء على المؤسسات، وتلويحه بالتدخل عسكريا.
وأفاد موقع موقع “هرانا” لرصد حقوق الإنسان في إيران، ومقره الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، بارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات إلى 2571 قتيلا، جلهم من المتظاهرين، مضيفا بأن عدد المعتقلين بلغ 18 ألفا و434 شخصا خلال 17 يوما من الاحتجاجات.
ونشر الموقع ذاته، مقطع فيديو، قال إنه تجمع لأهالي القتلى خلال مراسم دفنهم في مقبرة بهشتي زهراء في العاصمة طهران، حيث ردد المشاركون في المراسم شعارات سياسية مناوئة للسلطة في إيران.
وكان رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني قد أكد، أمس الثلاثاء، أن حوالي 2000 شخص قتلوا، مضيفا أن الأولوية ستكون لمحاكمة ومعاقبة المسلحين ومن ارتكبوا “هجمات إرهابية” خلال الاحتجاجات وفق تعبيره.
وقبل ساعات، حرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المحتجين على الاستيلاء على مؤسسات الدولة، كما لوح بالتدخل عسكريا بالقول “المساعدة في الطريق”، وتعهد باتخاذ إجراء قوي للغاية” إذا أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام أشخاص اعتقلوا في التظاهرات.
وكتب الرئيس الأميركي عبر منصته تروث سوشيل يا أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في التظاهر، سيطروا على مؤسساتكم، مضيفا “لقد ألغيت كل الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين.
وأضاف في وقت لاحق لوسائل إعلام من مدرج قاعدة أندروز العسكرية، لدى عودته من زيارة لمصنع في ديترويت ،سأعود إلى البيت الأبيض، وسنراجع الوضع في إيران. وتابع “سنحصل على أرقام دقيقة مرتبطة بمقتل (متظاهرين) متحدثا عن عدد كبيرمن القتلى.
وهدد ترامب مرارا بالتدخل عسكريا في إيران، ردا على ما يعتبره قتلا للمتظاهرين، وكان البيت الأبيض أكد الاثنين أن احتمال تنفيذ ضربات جوية لإنهاء القمع لا يزال مطروحا، لكنه شدد على أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول.
في حين نددت الصين بـالتدخل في الشؤون الداخلية للدول، بينما أعلنت إيران توقف التواصل مع واشنطن. ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني -لم تذكر اسمه- قوله إنه تم تعليق الاتصالات المباشرة بين وزيرالخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وذلك في ظل التهديدات الأميركية.
وقال المسؤول الإيراني للوكالة إن التهديدات الأميركية تقوض الجهود الدبلوماسية، وأن أي اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي المستمر منذ عقود قد ألغيت. وكشف أن طهران طلبت من زعماء دول المنطقة، بما في ذلك تركيا، منع التصعيد العسكري من جانب الولايات المتحدة.
We Love Cricket



