
شهدت أسعار المحروقات بالمغرب ارتفاعا مهولا جديدا بعد فترة من الاستقرار النسبي، شمل مادتي الغازوال والبنزين، وذلك ابتداء من فاتح فبراير الجاري.
حيث تم تسجيل زيادة في أسعار البيع،و ارتفع ثمن لتر الغازوال بـ35 سنتيم، فيما صعد سعر البنزين بـ11 سنتيم للتر الواحد.
وبمحطات «إفريقيا» و«شيل»، بلغ سعر الغازوال 10.30 دراهم للتر، بعدما كان في حدود 9.95 دراهم خلال الشهر الماضي، ليعود بذلك إلى تجاوز حاجز 10 دراهم. أما البنزين، فقد استقر سعره عند 11.99 درهما للتر، مقابل 11.88 درهما سابقا.
وفي محطات «وينكسو»، تم تحديد سعر الغازوال في 10.27 دراهم للتر، في حين يعرض البنزين بسعر 11.96 درهما.
ويأتي هذا الارتفاع في سياق دولي يتسم بتقلبات متواصلة في أسواق الطاقة، إذ سجل سعر برميل نفط «برنت» في أواخر يناير الماضي مستوى قريبا من 72 دولارا، وهو الأعلى منذ عدة أشهر، قبل أن يتراجع ليستقر عند حوالي 70 دولارا. كما واصل خام «غرب تكساس الوسيط» التداول فوق عتبة 60 دولارا للبرميل.
وترجع هذه التطورات، بالأساس، إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة باحتمال تدخل عسكري أمريكي ضد إيران، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف اضطراب الإمدادات العالمية. كما ساهمت مشاكل الإنتاج في كازاخستان، خصوصا بحقل «تنيز»، في تقليص الكميات المتاحة بالسوق، إلى جانب تأثر الإنتاج النفطي بالولايات المتحدة بموجة برد قاسية، وهو ما زاد من حالة عدم الاستقرار في العرض.
We Love Cricket




