
تشهد الأسواق المغربية خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا وغير مسبوق في أسعار سمك السردين، الذي يعرف شعبيا بـ“سمك الفقراء”، بعدما تجاوز سعره 30 درهما للكيلوغرام في عدد من المدن الساحلية والداخلية على حد سواء، ما أثار موجة من الاستياء والقلق في صفوف المستهلكين.
ويأتي هذا الارتفاع المفاجئ في وقت حساس، لا تفصلنا فيه سوى أسابيع قليلة عن حلول شهر رمضان المبارك، الذي يعرف عادة إقبالا كبيرا على استهلاك السردين، نظرا لكونه عنصرا أساسيا في المائدة المغربية وبديلا اقتصاديا للحوم والأسماك مرتفعة الثمن.
وأرجع مهنيون هذا الغلاء إلى مجموعة من العوامل، من بينها تراجع كميات المصطادات البحرية بسبب الظروف المناخية غير الملائمة، وارتفاع تكاليف المحروقات والصيد، إضافة إلى تعدد الوسطاء داخل سلسلة التسويق، ما ينعكس بشكل مباشر على السعر النهائي الذي يؤديه المستهلك.
في المقابل، عبر عدد من المواطنين عن استغرابهم من هذا الارتفاع، معتبرين أن السردين لطالما شكل ملاذا للأسر ذات الدخل المحدود، وأن فقدانه لدوره كغذاء في المتناول يشكل ضربة جديدة للقدرة الشرائية، خاصة في ظل الغلاء الذي يطال مختلف المواد الأساسية.
We Love Cricket




