
تعيش إقليم زاكورة، منذ ساعات، على وقع حالة استنفار واسعة عقب اختفاء طفل يبلغ من العمر سنة ونصف، يدعى يونس العلاوي، في ظروف ما تزال يكتنفها الغموض، وذلك بدوار أولاد العشاب التابع لمشيخة تمجوط بجماعة الروحا.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت مختلف الأجهزة الأمنية تحركات ميدانية مكثفة، حيث انخرطت عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية في عمليات بحث دقيقة شملت محيط سكن أسرة الطفل والمناطق المجاورة له. وتركزت الجهود على تمشيط الخطارات والآبار والنقط الوعرة القريبة، تحسباً لأي احتمال، في سباق مع الزمن لكشف ملابسات الاختفاء.
وشهدت المنطقة تعبئة شاملة، إذ التحقت ساكنة الدوار وعدد من فعاليات المجتمع المدني بعمليات التمشيط، في مشهد تضامني يعكس روح التآزر التي تطبع المنطقة. ويواصل المتطوعون، إلى جانب السلطات، تفقد المسالك الجبلية والوديان الجافة رغم صعوبة التضاريس وتقلب الأحوال الجوية.
وإلى حدود إعداد هذا التقرير، ما تزال عمليات البحث متواصلة بوتيرة مكثفة، وسط ترقب كبير من طرف الساكنة، في وقت جددت فيه أسرة الطفل نداءها إلى المواطنين بضرورة الإبلاغ عن أي معلومات قد تساهم في تحديد مكانه، مؤكدة أن مرور الوقت يضاعف من حجم القلق والخشية على مصيره.
We Love Cricket



