
شكلت التقلبات الجوية التي تشهدها المملكة خلال الأيام الأخيرة ، مرحلة استثنائية جعلت الجهات المختصة باتخاذ تدابير احترازية على مستوى عدد من الأقاليم، من بينها إقليم القنيطرة، حيث تم تقرير تعليق الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية، في خطوة تروم بالأساس إلى حماية سلامة التلميذات والتلاميذ، وكذا الأطر التربوية والإدارية.
كما جاء هذا القرار إثر تسجيل ارتفاع ملحوظ في منسوب الأنهار والأودية بالإقليم، وما يرافق ذلك من مخاطر محتملة للفيضانات، خاصة بالمناطق المنخفضة والقروية.
ووفق معطيات رسمية، فإن هذا الإجراء تم اتخاذه بناء على توصيات السلطات الإقليمية، وبتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والأمنية، في إطار مقاربة استباقية للتعامل مع نتائج الوضع المناخي.
و في هذا السياق تم توقيف الدراسة ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير 2026،بجميع المؤسسات التعليمية المتواجدة بالنفوذ الترابي لعدة جماعات، من بينها سوق ثلاثاء الغرب، وسيدي علال التازي، والمكنن، وبنمنصور، وسيدي محمد بنمنصور، والمنصورة، وأولاد سلامة، وهي مناطق تعرف هشاشة نسبية أمام مخاطر ارتفاع منسوب المياه.
ويأتي هذا القرار في سياق وطني يتسم بتقلبات مناخية حادة، دفعت مختلف المتدخلين إلى تكثيف آليات التدخل السريع، حفاظا على أمن المواطنين، وضمانا لاستمرارية المرافق الحيوية في ظروف آمنة.
We Love Cricket




