
مع حلول شهر رمضان، يعود النقاش حول القدرة الشرائية للأسر المغربية إلى الواجهة، بين أرقام رسمية تؤكد استقرار معدلات التضخم وتحسن بعض المؤشرات، وواقع يومي في الأسواق يعكس استمرار الضغط على ميزانيات الأسر.
وتفيد معطيات صادرة عن المندوبية السامية لتخطيط بأن وتيرة ارتفاع الأسعار سجلت تباطؤاً مقارنة بالفترات السابقة، غير أن هذا التراجع النسبي لا يلغي شعور المستهلكين بغلاء عدد من المواد الأساسية، خاصة الخضر واللحوم وبعض المنتجات الأكثر استهلاكاً خلال رمضان.
من جهتها، تؤكد الحكومة تكثيف عمليات المراقبة عبر اللجان المختلطة، بتنسيق مع وزارة الداخلية لمحاربة المضاربة وضبط الأسعار، في محاولة لحماية القدرة الشرائية وضمان تموين كافٍ للأسواق.
غير أن الإقبال المتزايد على الاستهلاك في هذا الشهر، إلى جانب تقلبات العرض والطلب، يجعل التوازن هشاً بين المؤشرات الرسمية وإحساس المواطن. وبين تطمينات الأرقام وواقع القفة الرمضانية، تبقى القدرة الشرائية في قلب التحدي الاجتماعي والاقتصادي خلال هذا الموسم
We Love Cricket



