
أعربت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن قلقها المتزايد إزاء خطر انتشار وباء “إيبولا” في منطقة وسط إفريقيا، في ظل استمرار تسجيل الإصابات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي خُصص لمناقشة الأوضاع في منطقة وسط إفريقيا، أكدت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا، مارثا بوبي، أن المنظمة الدولية تتابع عن كثب تطورات الوضع الصحي في المنطقة.
وقالت بوبي: “نحن قلقون بشأن وباء إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وبشأن خطر انتشاره في المنطقة الفرعية”، مشيرة إلى أن انتشار المرض قد يشكل تحديًا إضافيًا للدول المجاورة التي تواجه بالفعل أزمات أمنية وإنسانية متعددة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض شديدة الخطورة، إذ يسبب حمى نزفية قد تؤدي إلى الوفاة في حال عدم تلقي الرعاية الصحية المناسبة. وتبذل السلطات الصحية والمنظمات الدولية جهودًا مكثفة لاحتواء تفشي المرض ومنع انتقاله عبر الحدود.
وتأتي هذه التحذيرات الأممية في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الأوضاع الأمنية غير المستقرة في بعض مناطق الكونغو الديمقراطية على عمليات الاستجابة الصحية ومكافحة الوباء، ما يستدعي تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للحد من هذا الوباء
We Love Cricket




