
وأشار الوزير إلى أن وكالة المغرب العربي للأنباء عززت آلية “SOS Fake News” لرصد وتحليل وتفنيد المحتويات المضللة، والتي استهدفت مواضيع متعددة مثل المساعدات والإغاثة، التجهيز والنقل، القطاع الصحي، الهزات الارتدادية، الكهرباء، وعدم إيصال المساعدات للمتضررين، حيث بلغت نسب المحتويات المضللة بين 3% و25% حسب الموضوع.
وأوضح بنسعيد أن معالجة هذه الأخبار اعتمدت على التقاطع المنهجي مع المصادر الرسمية، والتحقق الميداني، والتحليل المعمق للصور والفيديوهات، مما أسفر عن نشر تكذيبات واضحة وموثوقة، ساهمت في حماية الرأي العام والحفاظ على مصداقية الإعلام.
كما لفت الوزير إلى أن التغطية الإعلامية شملت أكثر من 300 صحفي و100 وسيلة إعلامية دولية، بالإضافة إلى الدور الفاعل للقطب العمومي للإعلام، والقناة الأولى التي تابعت بشكل متواصل مراحل إعادة الإعمار، بدءًا من الطوارئ والإغاثة وصولاً إلى برامج التنمية والإيواء، مع إبراز الإنجازات الميدانية عبر آلاف التقارير والروبورتاجات خلال السنوات 2023–2025.
وأضاف بنسعيد أن وكالة المغرب العربي للأنباء أنتجت 2963 قصاصة إخبارية، شملت تغطية المأساة وبرامج إعادة الإعمار، إضافة إلى صور وفيديوهات جوية باستخدام طائرات الدرون، مع توفير محتويات بصرية لوكالات الأنباء الدولية لنقل صورة دقيقة عن الجهود المبذولة.
وأشار الوزير إلى أن وسائل الإعلام الرقمية العمومية والإذاعات مثل ميدي 1 ساهمت في متابعة المشاريع بشكل متجدد وموثق، مع برامج حوارية ونقاشية سلطت الضوء على الإنجازات والتحديات، ما ساعد في تعزيز الشفافية وحماية الرأي العام من التضليل الإعلامي.
ويعكس هذا الجهد الإعلامي المتكامل التزام المغرب بضمان مواكبة إعلامية دقيقة ومسؤولة خلال الكوارث الطبيعية، وحماية الرأي العام من التضليل، وتعزيز الشفافية في نقل المعلومات حول برامج الإغاثة والإعمار.
We Love Cricket




