آخر الأخبارإقتصاد

التساقطات المطرية الأخيرة تعزز المخزون المائي بسدود المغرب

اليقين/ تقرير

شهدت الموارد المائية بعدد من السدود بالمملكة ارتفاعا ملموسا خلال الـ 24 ساعة الماضية، بفعل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق، وهو ما انعكس إيجابيا على نسب الملء بالمرافق المائية الاستراتيجية، مؤكدا الدور الحيوي للأمطار في دعم المخزون المائي.

وبحسب المعطيات التي كشفت منصة “الما ديالنا”، فإن إقليم سطات، سجل سد المسيرة أعلى زيادة في الموارد المائية، حيث بلغت الواردات نحو 36,3 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 7,4 بالمائة، في مؤشر على تحسن وضعية هذا السد بعد فترة من انخفاض المخزون، مما يعكس الأثر المباشر للتساقطات الأخيرة على تعزيز القدرة التخزينية للمرافق المائية.كما عرفت منطقة أزيلال ارتفاعا مهما في موارد سد بين الويدان، حيث بلغت الزيادة 31,5 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 22,6 بالمائة، ما يوضح تحسن المخزون المائي في هذه المنطقة الجبلية التي تعتمد بشكل كبير على السدود لتغطية حاجيات السكان والزراعة.وبإقليم تاونات، سجل سد الوحدة زيادة في الواردات المائية بلغت 27 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 56,7 بالمائة، في حين بلغ ارتفاع الموارد بسد إدريس الأول نحو 20,3 مليون متر مكعب، مع بلوغ نسبة الملء 43,4 بالمائة.

ويعكس هذا الارتفاع في الموارد المائية الأثر الإيجابي المباشر للتساقطات المطرية الأخيرة، ليس فقط على نسب الملء، بل على المخزون الاستراتيجي الذي تعتمد عليه القطاعات الحيوية، من الزراعة والصناعة إلى تزويد المدن بالمياه الصالحة للشرب.ويرى خبراء المناخ، أن هذه الأمطار تمثل فرصة لتعزيز المخزون المائي، لكنها أيضا دعوة لمواصلة الاستثمار في السدود والبنية التحتية المائية، لتقليص الهدر وتحسين قدرة التخزين، خصوصا مع التحديات المناخية التي تواجهها المملكة المغربية في السنوات الأخيرة.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى