
تعتمد شركات كبرى مثل مايكروسوفت وميتا وغوغل على نماذج تمويل غير مباشرة لتقليص مخاطر الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، عبر استئجار قوة حوسبة من أطراف ثالثة بدل امتلاك مراكز البيانات.
وتمنح هذه الصيغ مرونة أكبر لمواكبة الطلب المتقلب، مع تصنيف التكاليف كمصاريف تشغيلية بدل ديون طويلة الأجل، مقابل نقل جزء من المخاطر إلى شركات ناشئة وممولين من صناديق استثمار خاصة.
ويرى محللون أن هذا النهج ذكي على المدى القصير، لكنه قد يخلق هشاشة مالية في حال تراجع الطلب على الذكاء الاصطناعي، بما يعيد إلى الأذهان تجارب فقاعات تكنولوجية سابقة.
We Love Cricket




