
لقد أظهرت الدراسات العلمية الحديثة أن التعرض للضغط النفسي المزمن، أي التوتر المستمر لأسابيع أو أشهر أو سنوات، يمكن أن يؤدي إلى تغيرات فعلية في الدماغ تؤثر على وظائف الذاكرة والانتباه.
حيث يسبب الضغط الطويل في ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، الذي يكون مفيدا في الحالات الطارئة لكنه يصبح ضارا عند إفرازه المستمر، اذ يؤثر على بنية ووظائف مناطق الدماغ المرتبطة بالتعلم والتخزين، خصوصا الحصين (Hippocampus)، ما قد يؤدي إلى صعوبة في التذكر وضعف الانتباه.
وتؤكد الأبحاث أن هذه التأثيرات لا تعني ضمور الدماغ بالكامل، بل تغيرا في جزء محدد مرتبط بالذاكرة، وأن الأداء المعرفي يمكن أن يتحسن عند إدارة التوتر بشكل فعال عبر النوم الكافي، ممارسة الرياضة، الدعم الاجتماعي، ونمط حياة صحي.
وبناء على ذلك، ينصح الخبراء بالوعي بأساليب الحد من الضغط النفسي والتوتر اليومي، مثل تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق وتنظيم الوقت بين العمل والحياة الشخصية، للحفاظ على صحة الدماغ والذاكرة وضمان التوازن النفسي والجسدي.
We Love Cricket



