
أعربت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن استنكارها الشديد لتصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وما يرافقها من حصار ومعاناة إنسانية للأهالي المدنيين، مؤكدة أن هذه التطورات تشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات الجبهة في بلاغ رسمي أصدرته السكرتارية الوطنية عقب اجتماع دوري عقدته مساء الاثنين، خصص لمناقشة آخر مستجدات القضية الفلسطينية والتوترات الإقليمية.
حيث أكدت الجبهة في بيانها على رفضها أي استهداف للبنية المدنية في غزة، مشيرة إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين جراء العمليات العسكرية، إلى جانب اعتداءات متكررة على المسجد الأقصى، ما يهدد حرية العبادة ويؤثر على قدسية الموقع.
كما أشادت الجبهة بالموقف الذي تبنته إسبانيا بعدم رهن قواعدها العسكرية لأي عمليات عسكرية محتملة ضد إيران، واعتبرته موقفا يعكس رفض توسيع دائرة التوتر في المنطقة.
وفي السياق نفسه، دانت اعتقال عدد من النشطاء في تونس على خلفية مشاركتهم في قافلة تضامنية مع غزة، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم، ومشيرة إلى التضييق المستمر على المبادرات الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية.
وفي جانب آخر، أدانت الجبهة ما وصفته بمنع تنظيم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في مدينة إفران، مؤكدة استمرارها في التنسيق مع مختلف الهيئات المدنية لتنظيم فعاليات داعمة للقضية الفلسطينية ورافضة للتطبيع.
ودعت السكرتارية الوطنية المواطنين إلى المشاركة في تخليد ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، المقرر يوم 30 مارس الجاري، من خلال تنظيم مسيرات ووقفات وأنشطة تضامنية في عدة مدن مغربية، إلى جانب عقد ندوة مركزية لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية.
واختتمت الجبهة بلاغها بالتأكيد على مواصلة التعبئة لدعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه، في ظل استمرار التصعيد العسكري في غزة وتزايد التوترات الإقليمية.
We Love Cricket




