الجديدة….. حجز مواد غذائية منتهية الصلاحية في سوق الحمرا بمولاي عبد الله

في خطوة تهدف إلى حماية صحة المواطنين وتعزيز الرقابة على جودة المنتجات الغذائية، قامت اللجنة المحلية المختلطة المختصة بمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية والنباتية والحيوانية ومواد التنظيف، يوم الأحد، بحملة تفتيشية موسعة داخل السوق الأسبوعي الحمرا بجماعة مولاي عبد الله، التابعة لإقليم الجديدة.
أسفرت الجولة الرقابية عن رصد مواد غذائية منتهية الصلاحية وأخرى لا تحمل أي بيانات حول تاريخ الإنتاج أو نهاية الصلاحية، ما يطرح تساؤلات حول جودة السلع التي يتم عرضها في بعض الأسواق الشعبية ومدى احترام التجار لمعايير السلامة الصحية.
منتجات غذائية غير صالحة للاستهلاك مثل الشوفان، الزبيب، الزبدة، وعلب المربى التي لا تحمل أي بيانات عن تاريخ الإنتاج أو انتهاء الصلاحية وقنينات من العسل الصناعي مجهولة المصدر، بدون أي إشارة إلى مكان الإنتاج أو التركيبة.
مواد تنظيف فاسدة، مثل الشامبو، الصابون، وسوائل غسل الأواني، بعضها انتهت صلاحيته، والبعض الآخر يُعرض دون أي بيانات توضح تاريخ الإنتاج أو الجهة المصنعة.
بمجرد ضبط هذه المنتجات، تم نقلها إلى مقر قيادة أولاد بوعزيز الشمالية، حيث تم تحرير محضر رسمي من قبل عناصر الشرطة الإدارية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
تصريف المواد السائلة مثل الشامبو وسوائل التنظيف في قنوات الصرف الصحي. إذابة المواد الصلبة في الماء قبل التخلص منها في القمامة، تفاديًا لإعادة بيعها أو تسريبها للأسواق مجددًا.
يُعد السوق الأسبوعي الحمرا بمولاي عبد الله من بين أهم الأسواق الشعبية بإقليم الجديدة، حيث يُقبل عليه المواطنون من مختلف المناطق لاقتناء المواد الغذائية ومواد التنظيف والمستلزمات الأساسية بأسعار تنافسية. لكن هذه الحادثة تبرز خطورة غياب الرقابة الصارمة في بعض نقاط البيع، ما قد يفتح المجال أمام التجار غير الملتزمين لعرض منتجات قد تُهدد صحة المستهلكين.
وفي هذا الإطار، تُوصي السلطات المحلية والمصالح المختصة المواطنين بـتوخي الحيطة والحذر عند شراء المنتجات الغذائية ومواد التنظيف، والتأكد من تواريخ الصلاحية ووضوح بيانات المنتج، خاصة في الأسواق الشعبية التي لا تخضع لنفس المعايير الرقابية الصارمة كما هو الحال في المحلات التجارية الكبرى.
في ظل هذه الأوضاع، يُحذر المختصون من الاستهانة بمخاطر استهلاك منتجات منتهية الصلاحية أو مجهولة المصدر، والتي قد تُسبب تسممات غذائية خطيرة أو مشاكل صحية على المدى البعيد. وعلى المستهلك أن يكون شريكًا في حماية نفسه وعائلته، عبر التأكد من جودة المنتجات قبل شرائها، والإبلاغ عن أي تجاوزات قد يلاحظها داخل الأسواق.
We Love Cricket