
في خطوة تروم تحسين المشهد الحضري وتعزيز شروط الصحة والسلامة، شرعت سلطات الدار البيضاء في تفعيل إجراءات تُلزم مُلاك الأراضي الفارغة بتسييجها، وذلك في إطار مجهودات متواصلة لمحاربة النقاط السوداء المرتبطة بتراكم النفايات وتنامي تجمعات المتشردين.
ويأتي هذا القرار بعد تزايد شكاوى الساكنة بعدد من الأحياء، حيث تحولت بعض البقع غير المستغلة إلى مطارح عشوائية للنفايات وملاجئ مؤقتة، ما يطرح تحديات بيئية وأمنية، ويؤثر سلبًا على جمالية المدينة وجودة عيش سكانها.
ووفق معطيات متداولة، فإن السلطات المحلية ستوجه إشعارات رسمية إلى المعنيين بالأمر من أجل الامتثال لهذا الإجراء داخل آجال محددة، تحت طائلة اتخاذ تدابير قانونية في حال عدم الالتزام. كما يُرتقب أن تشمل العملية حملات مراقبة ميدانية لتتبع مدى احترام القرار.
ويرى فاعلون جمعويون أن هذه الخطوة من شأنها الحد من السلوكيات السلبية المرتبطة باستغلال الأراضي المهجورة، داعين في المقابل إلى تعزيز آليات المواكبة الاجتماعية للأشخاص في وضعية هشاشة، تفاديًا لأي مقاربة زجرية صرفة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية أشمل لإعادة تأهيل الفضاءات الحضرية بالعاصمة الاقتصادية، بما يعكس طموح المدينة إلى الارتقاء بمستوى النظافة والتنظيم العمراني، وتحقيق بيئة أكثر أمانًا وجاذبية للاستثمار والعيش
We Love Cricket


