
حافظ الدولار، اليوم الثلاثاء، على استقراره قرب أعلى مستوياته الأخيرة، وسط ترقب واسع في الأسواق المالية للتطورات الجيوسياسية المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز الاستراتيجي.
حيث ساهمت التوترات العسكرية في المنطقة، إلى جانب إغلاق الممر المائي الحيوي في الخليج، في دفع أسعار الطاقة نحو الارتفاع، الأمر الذي عزز توجه المستثمرين نحو الدولار باعتباره ملاذا آمنا في أوقات عدم اليقين. ونتيجة لذلك، سجلت العملة الأمريكية مكاسب ملحوظة، خصوصا في الأسواق الآسيوية.
في المقابل، حدّت توقعات التوصل إلى انفراج محتمل في الأزمة من وتيرة الإقبال على الدولار خلال الأيام الماضية، غير أن حالة الحذر ظلت مسيطرة على تعاملات الأسواق.
كما بقيت عمليات بيع العملة الأمريكية محدودة، في انتظار انتهاء المهلة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص العمليات الحربية.
من جهة أخرى، تراجع الين الياباني إلى مستوى 159.80 مقابل الدولار، مقتربا من أدنى مستوياته منذ عقود، وهي مستويات سبق أن دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل في الأسواق خلال سنة 2024 لدعم العملة المحلية.
We Love Cricket


