
كشف تقرير معهد الاقتصاد والسلام، ضمن مؤشر Global Terrorism Index 2025، أن منطقة الساحل الإفريقي أصبحت الأكثر تضررا من الإرهاب في العالم، حيث سجلت أكثر من 50% من إجمالي الوفيات المرتبطة بالهجمات الإرهابية خلال سنة 2024.
كما أوضح التقرير أن دولا مثل بوركينا فاسو ومالي والنيجر تتصدر قائمة الدول الأكثر تضررا، نتيجة تصاعد نشاط الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة.
وأشار التقرير إلى أن تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة يعود إلى عدة عوامل، من بينها هشاشة الاستقرار السياسي، وضعف مؤسسات الدولة، وانتشار الفقر، إلى جانب تأثيرات التغيرات المناخية التي تزيد من حدة النزاعات.
في حين ساهم تراجع الوجود العسكري الدولي في توسع نشاط الجماعات المسلحة، في وقت تواجه فيه الجيوش المحلية صعوبات في احتواء التهديدات المتزايدة.
We Love Cricket




