
أكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن تحسن الموارد المائية بالمغرب يمثل عاملاً حاسمًا في وضع القطاع الفلاحي على مسار التعافي، بعد سنوات شهدت فيها البلاد تحديات مناخية أثرت على الإنتاج الزراعي.
وأوضحت الفاو أن مؤشرات الأمطار والمخزون المائي الحالي أسهمت في تحسين ظروف الزراعة، ما ساعد على ارتفاع الإنتاج وتوفير فرص عمل موسمية، خاصة في المناطق القروية التي تعتمد بشكل كبير على الموارد المائية.
وتشير التقارير إلى أن الحكومة المغربية قامت بمجموعة من التدابير لدعم الفلاحين، منها تعبئة السدود وتحسين تقنيات الري، إلى جانب برامج تحفيزية لتعزيز الإنتاج واستدامة الموارد الطبيعية.
وخلصت الفاو إلى أن استمرارية هذا التعافي تعتمد على الإدارة الحكيمة للمياه، وتبني سياسات زراعية مرنة تواكب التغيرات المناخية، بما يضمن الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الفلاحي المغربي
We Love Cricket




