جهات

المركز الفلكي الدولي: الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام رمضان

أعلن المركز الفلكي الدولي أن يوم الخميس 19 فبراير 2026 يُتوقع فلكيًا أن يكون أول أيام شهر رمضان المبارك في المغرب وعدد كبير من الدول العربية والإسلامية، وذلك استنادًا إلى الحسابات الفلكية الدقيقة الخاصة بولادة هلال شهر رمضان وإمكانية رصده.

وأوضح المركز أن هلال رمضان سيولد قبل غروب شمس يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وسيكون في وضعية تسمح برؤيته بالعين المجردة في المغرب وأغلب مناطق العالم العربي، إضافة إلى إمكانية رصده بسهولة باستخدام المناظير الفلكية، ما يعزز فرص إعلان دخول الشهر الفضيل في اليوم التالي.

وبيّن الخبراء أن ظروف الرؤية ستكون مواتية من حيث عمر الهلال وارتفاعه عن الأفق وبعده الزاوي عن الشمس، وهي عناصر أساسية يعتمد عليها الفلكيون لتقييم إمكانية الرؤية الصحيحة، مؤكدين أن هذه المعطيات تجعل من رؤية الهلال أمرًا مرجحًا بوضوح، وليس محل خلاف فلكي كبير.

وأشار المركز الفلكي الدولي إلى أن هذه التقديرات فلكية بحتة، وأن الإعلان الرسمي عن بداية شهر رمضان يظل من اختصاص الجهات الشرعية المختصة في كل دولة، بناءً على الرؤية الشرعية المعتمدة.

ويُنتظر أن يسهم هذا التوافق الفلكي في توحيد بداية شهر رمضان بين عدد كبير من الدول، ما يعكس أهمية العلم الفلكي الحديث في دعم لجان الترائي وتوفير معطيات دقيقة تساعد في اتخاذ القرار الشرعي المناسب

في المغرب وأغلب الدول

أعلن المركز الفلكي الدولي أن يوم الخميس 19 فبراير 2026 يُتوقع فلكيًا أن يكون أول أيام شهر رمضان المبارك في المغرب وعدد كبير من الدول العربية والإسلامية، وذلك استنادًا إلى الحسابات الفلكية الدقيقة الخاصة بولادة هلال شهر رمضان وإمكانية رصده.

وأوضح المركز أن هلال رمضان سيولد قبل غروب شمس يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وسيكون في وضعية تسمح برؤيته بالعين المجردة في المغرب وأغلب مناطق العالم العربي، إضافة إلى إمكانية رصده بسهولة باستخدام المناظير الفلكية، ما يعزز فرص إعلان دخول الشهر الفضيل في اليوم التالي.

وبيّن الخبراء أن ظروف الرؤية ستكون مواتية من حيث عمر الهلال وارتفاعه عن الأفق وبعده الزاوي عن الشمس، وهي عناصر أساسية يعتمد عليها الفلكيون لتقييم إمكانية الرؤية الصحيحة، مؤكدين أن هذه المعطيات تجعل من رؤية الهلال أمرًا مرجحًا بوضوح، وليس محل خلاف فلكي كبير.

وأشار المركز الفلكي الدولي إلى أن هذه التقديرات فلكية بحتة، وأن الإعلان الرسمي عن بداية شهر رمضان يظل من اختصاص الجهات الشرعية المختصة في كل دولة، بناءً على الرؤية الشرعية المعتمدة.

ويُنتظر أن يسهم هذا التوافق الفلكي في توحيد بداية شهر رمضان بين عدد كبير من الدول، ما يعكس أهمية العلم الفلكي الحديث في دعم لجان الترائي وتوفير معطيات دقيقة تساعد في اتخاذ القرار الشرعي المناسب

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى