
يواصل المغرب ترسيخ مكانته كنموذج إقليمي في الاستقرار، بفضل مقاربة شاملة تجمع بين اليقظة الأمنية والإصلاح الديني والتنمية الاجتماعية.
فعلى المستوى الأمني، تمكنت الأجهزة المختصة، وعلى رأسها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، من تفكيك العديد من الخلايا المتطرفة وإحباط مخططات إرهابية، في إطار استراتيجية استباقية فعالة.
وبموازاة ذلك، يعزز المغرب حضوره في مكافحة الفكر المتطرف من خلال تأطير الحقل الديني، خاصة عبر معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، الذي يساهم في نشر قيم الاعتدال والتسامح داخل المغرب وخارجه.
كما يعتمد على برامج اجتماعية، من بينها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لمعالجة العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي قد تغذي التطرف.
وبفضل هذا النموذج المتكامل، بات المغرب شريكا موثوقا على الصعيد الدولي في جهود مكافحة الإرهاب، مع إشادة واسعة بنجاعته في تحقيق التوازن بين الأمن والاستقرار والانفتاح.
We Love Cricket



