
يخوض المنتخب المغربي للشباب في رياضة التايكوندو غمار بطولة العالم، التي تستضيفها العاصمة الأوزبكية طشقند خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 18 أبريل الجاري، في مشاركة تندرج ضمن برنامج إعداد جيل جديد قادر على المنافسة على أعلى المستويات.
وأفادت الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو أن هذه المشاركة تأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تطوير العناصر الصاعدة، عبر تمكينها من الاحتكاك المباشر مع أبرز المدارس العالمية، بما يسهم في تعزيز خبرتها ورفع جاهزيتها للمنافسات الدولية.
حيث اجرى المنتخب الوطني تحضيرات مكثفة من خلال معسكرات تدريبية مغلقة تميزت بإيقاع عال، كان آخرها بمدرسة التميز، تحت إشراف طاقم تقني مغربي ركز على الجانبين البدني والتقني لضمان مشاركة مشرفة خلال هذا الحدث العالمي.
كما يقود البعثة المغربية حسن سماعيلي رئيسا للوفد، بمساعدة طاقم تقني يضم رضا الراشدي ولحسن بنكرطي وحفيظ بوسالم ويونس التاجي. ويضم الفريق النسوي مجموعة من اللاعبات في مختلف الأوزان، من بينهن خديجة العمراني، جنات زهيد، رانيا الرياح، آية توفيق، ملاك شهيد، رانيا الدحاوي، سمر لمليح، مريم بوجي، فاطمة الزهراء بودينة وآية أمزيان.
أما منتخب الذكور فيتكون من أحمد أبو الفتوح، عبد اللطيف لعظيمات، بشار أشرنان، يحيى اللمطي، عدنان أبو لهب، عبد الجليل بنسعيد، يحيى الذهباني، أحمد ريان الصادق، الزاكي لقمان ومحمد الجفوفي، موزعين على مختلف الفئات الوزنية.
لهذا تعتمد الجامعة على هذا الجيل الشاب لتحقيق نتائج إيجابية واعتلاء منصات التتويج، في ظل الدينامية التي تعرفها رياضة التايكوندو المغربية، وسعيا إلى تعزيز حضورها قاريا ودوليا.
We Love Cricket




