آخر الأخبار

النيابة العامة: أكثر من 23 ألف قاصر أمام المحاكم في 2023

كشف التقرير السابع لرئاسة النيابة العامة أن عدد الأحداث المقدمين أمام النيابات العامة بالمملكة خلال سنة 2023 بلغ 23161 حدثا، منهم 3909 أمام محاكم الاستئناف، و19252 أمام المحاكم الابتدائية، وبلغ عدد الأحداث الذين خضعوا للاحتفاظ المؤقت 3355 في محاكم الاستئناف، بينما تم تقديم 554 حدثا دون احتفاظ.

ووفقا للتقرير، تم إحالة 3136 حدثا على قضاة التحقيق لدى محاكم الاستئناف، بما يمثل 80% من مجموع الأحداث المقدمين، حيث تم إيداع 2061 حدثا في المؤسسات السجنية، و206 أحداث في مراكز حماية الطفولة، فيما خضع 869 حدثًا للتحقيق في حالة سراح، كما قررت النيابات العامة حفظ قضايا 198 حدثا بنسبة 5%، بينما بلغ عدد القضايا المحالة لإتمام البحث أو اتخاذ تدابير أخرى 556 حالة، أي بنسبة 12%.

وبلغ عدد الأحداث المقدمين أمام النيابات العامة لدى المحاكم الابتدائية 19252 طفلا، أي ما يمثل 83% من إجمالي الحالات، حيث كان 14006 أحداث رهن الاحتفاظ المؤقت، و5246 في حالة سراح، كما أحالت النيابات العامة 17242 حدثا على قضاة الأحداث، وهو الإجراء الأكثر اعتمادًا بنسبة 89%، كما تم اللجوء إلى الصلح الزجري في 90 حالة، مقارنة بـ50 حالة سنة 2022.

وأكد التقرير اهتمام النيابة العامة بوضعية الأطفال في تماس مع القانون، حيث يحرص ممثلوها على زيارة دورية لمراكز الإيواء والإصلاح والمراكز السجنية المخصصة للأحداث، وتم إعداد 76 تقريرا حول هذه الزيارات خلال 2023، حيث تسعى النيابة العامة إلى معالجة الصعوبات التي تواجه النجاعة القضائية للأطفال عبر التنسيق مع الجهات القضائية والمسؤولة.

وسجل التقرير ارتفاعا في عدد القضايا التي يكون فيها الأطفال في نزاع مع القانون، حيث بلغ عددها 26529 قضية في 2023، بزيادة 7.87% مقارنة بسنة 2022، في حين ارتفع عدد المتابعين الأطفال بنسبة 11.99% ليصل إلى 32940 حدثا. وكانت جرائم الضرب والجرح والعنف الأكثر شيوعا بـ4514 قضية، تليها السرقة (2516 قضية) والسرقة الموصوفة (1523 قضية)، ثم تناول المخدرات (2817 قضية) والسكر العلني (1442 قضية).

وشهدت بعض الجرائم ارتفاعا ملحوظا، مثل التسول الذي سجل 1629 قضية مقابل 698 في 2022، والسكر العلني الذي ارتفع من 903 إلى 1442 قضية، كما تضاعفت قضايا المساهمة في المشاجرة إلى 569 قضية، وجرائم السب والقذف إلى 954 قضية.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى