
انطلقت بمدينة تنغير فعاليات الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات، الذي يسلط الضوء هذه السنة على دور السياحة الواحية والجبلية في تحقيق التنمية المحلية، وذلك بمشاركة فاعلين مؤسساتيين وخبراء من داخل المغرب وخارجه.
ويأتي تنظيم هذا الحدث بمبادرة من المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، وبدعم من السلطات الإقليمية وشركاء مؤسساتيين، بهدف إبراز الإمكانات الطبيعية والثقافية التي تتميز بها المنطقة، وعلى رأسها مضايق تودغى ومضايق دادس، إضافة إلى المنظومات الواحية والمجالات الجبلية.
وقد شكل حفل الافتتاح، الذي ترأسه عامل الإقليم إسماعيل هيكل، مناسبة للتأكيد على أهمية تبني رؤية تنموية مندمجة تقوم على الاستدامة، وتثمين الموارد المحلية، وتعزيز جاذبية الإقليم على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي كلمة له، أكد رئيس المجلس الإقليمي للسياحة محمد بنديدي أن هذا المنتدى يشكل منصة للحوار وتبادل الخبرات حول سبل تطوير السياحة الجبلية والواحية، مبرزاً دورها في خلق دينامية اقتصادية محلية، وتوفير فرص الشغل، فضلاً عن الحفاظ على التراث الثقافي والبيئي.
ويتضمن برنامج هذه الدورة سلسلة من الأنشطة المتنوعة، من بينها تنظيم سباق “ترايل المضايق والواحات تودغى دادس” عبر مسالك طبيعية، وندوات دولية تناقش آفاق السياحة المستدامة، إضافة إلى ورشات تكوينية في مجالات السلامة والإنقاذ الجبلي.
كما يشمل البرنامج مسابقات لفائدة صناع المحتوى الرقمي، ولقاءات تواصلية حول دعم القطاع السياحي، إلى جانب فقرات ثقافية وتراثية، من بينها سهرة نسوية تقليدية تعكس خصوصيات المنطقة وهويتها العريقة.
في حين يواكب المنتدى كذلك تنظيم معارض للصناعة التقليدية بكل من تنغير وبومالن دادس، إلى جانب فضاءات مخصصة للتعريف بالتراث الواحي، في مبادرة تروم دعم الحرفيين والتعريف بالمنتوج المحلي، وتعزيز مكانة الإقليم كوجهة سياحية متكاملة.
We Love Cricket


