بحث مستمر عن طفل غرق في نهر أم الربيع قرب خنيفرة

تستمر جهود البحث عن طفل يبلغ من العمر 12 عامًا، الذي غرق في مياه نهر أم الربيع بضواحي إقليم خنيفرة، حيث تتابع السلطات الإقليمية عن كثب جميع التدخلات الجارية في الموقع.
ووفقًا لمصادر اعلامية من عين المكان، فإن فرق الإنقاذ تشمل عناصر من الوقاية المدنية، الشرطة، الدرك الملكي، القوات المساعدة، وأعوان السلطة، بالإضافة إلى فرق متخصصة من مختلف أقاليم الجهة، وغطاسين محترفين للمساعدة في عمليات البحث تحت الماء.
وأكدت المصادر المحلية أن الفرق تبذل جهودًا كبيرة في ظروف صعبة، مع التنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة المتدخلة لضمان تغطية أكبر مساحة ممكنة من مجرى النهر.
وتعد هذه الحادثة تذكيرًا بمخاطر السباحة في المجاري المائية غير المخصصة لذلك، لا سيما في ظل ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق خلال هذه الفترة من السنة.
وقد شهد الموقع حضور العديد من المواطنين وأهالي المنطقة الذين أعربوا عن تضامنهم مع أسرة الطفل المفقود، ومساندتهم لجهود فرق الإنقاذ.
وفي إطار التحقيقات، فتحت الشرطة تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة لمعرفة ملابسات الحادث، حيث أكد أحد أصدقاء الطفل المفقود أنه كان يسبح رفقة زملائه في النهر قبل أن يغرق.
We Love Cricket