
بعد أسابيع قليلة من عيد الأضحى، بدأت ملامح انتعاش القطيع تظهر بوضوح في إقليم تاوريرت، حيث اعتبر الكسابة أن برنامج إعادة تشكيل القطيع لم يكن مجرد دعم ظرفي، بل رافعة حقيقية أعادت التوازن لنشاطهم الفلاحي بعد سنوات من الجفاف.
وفي جماعة عين الحجر، أبرز الكساب، مثل عمر الصوفي، أن عملية الترقيم التي انطلقت في يوليوز شكلت نقطة البداية، فيما عزز الدعم المالي المصروف في نونبر، والذي بلغ 75 درهما عن كل رأس، مع جزء من منحة إجمالية قدرها 400 درهم، من قدرة المربين على الحفاظ على إناث القطيع. وأوضح أن عدد الإناث ارتفع من حوالي 80 رأسا إلى ما يقارب 170–180، ما يعكس استعادة القدرة الإنتاجية للقطعان.
ولم تكن الصورة مختلفة لدى كساب قبائل بني كيل، حيث أكد نور الدين بوعيشة أن الدعم العمومي شجع على الحفاظ على الإناث، مما ساهم في تحسين بنية القطيع.
وأضاف أن المستفيدين من الشطر الأول حصلوا على مبالغ تصل إلى 10 آلاف درهم، قبل أن يضاف إليها 7,500 درهم في الشطر الثاني، ليبلغ إجمالي الدعم 17,500 درهم بالنسبة للمربين الذين يملكون أكثر من 100 رأس، ما ساعدهم على الاستعداد المبكر لعيد الأضحى في ظروف أفضل مقارنة بالسنوات الماضية.
من جانبها، أكدت المديرية الإقليمية للفلاحة بتاوريرت أن هذه النتائج جاءت نتيجة تنفيذ مرحلي لبرنامج وطني متكامل.
في حين اوضح أيمن لمغاري، رئيس مصلحة الحماية الاجتماعية والإحصائيات، أن البرنامج مر عبر ثلاث مراحل أساسية: الإحصاء، الترقيم، ثم مراقبة الحفاظ على إناث الأغنام والماعز، التي تتزامن حاليا مع صرف الشطر الثاني من الدعم. وكشفت المعطيات الأولية أن نسبة إناث القطيع بلغت حوالي 72% على مستوى الإقليم، ما يعكس تفاعلا واسعا من الكسابة مع أهداف البرنامج.
We Love Cricket




