
أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن اعتماد الساعة الإضافية خلال فصل الشتاء بالمغرب لا يحقق وفورات كبيرة على مستوى استهلاك الطاقة، مشيرة إلى أن تأثير هذا الإجراء يظل محدوداً مقارنة بعوامل أخرى تتحكم في الطلب الطاقي.
وأوضحت بنعلي، في تصريح رسمي، أن تغير أنماط الاستهلاك خلال فصل الشتاء، خاصة ارتفاع الحاجة إلى التدفئة والإنارة، يقلص من فعالية التوقيت الصيفي في تقليص استهلاك الكهرباء، خلافاً لما يُسجل خلال فصل الصيف.
وأضافت المسؤولة الحكومية أن الدراسات المنجزة في هذا الإطار أظهرت أن الفارق في استهلاك الطاقة بين اعتماد الساعة القانونية والساعة الإضافية يبقى ضعيفاً، مؤكدة أن النقاش حول هذا الإجراء ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار الجوانب الاجتماعية والاقتصادية إلى جانب البعد الطاقي.
ويأتي هذا التصريح في سياق الجدل المتجدد الذي يرافق كل سنة مسألة تغيير الساعة بالمغرب، حيث يثير الموضوع آراء متباينة بين مؤيدين يرون فيه وسيلة لتنظيم الزمن وتحسين الإنتاجية، ومعارضين ينتقدون تأثيره على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة خلال فصل الشتاء.
وفي ختام حديثها، شددت بنعلي على أن إصلاح منظومة الطاقة بالمغرب يمر عبر سياسات شمولية ترتكز على النجاعة الطاقية وتطوير الطاقات المتجددة، بدل الاعتماد على إجراءات ظرفية ذات أثر محدود.
We Love Cricket



