
تشهد منظومة التكوين الطبي في المغرب، لا سيما بمدينة الدار البيضاء، تحديات متزايدة تؤثر على جودة التدريب والخدمات الصحية المقدمة، وسط معاناة متفاقمة لطلبة كليات الطب والصيدلة.
ما دفع نوابا برلمانيين إلى طرح تساؤلات حول الإجراءات المتخذة لمعالجة هذه الإشكالات.
حيث ، وجهت النائبة البرلمانية نجوى ككوس سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، سلطت فيه الضوء على الأوضاع داخل مركز فحص وعلاج الأسنان التابع للمستشفى الجامعي ابن رشد، حيث يعاني طلبة طب الأسنان من نقص حاد في المعدات الطبية الأساسية والتجهيزات الحديثة الضرورية للتكوين العملي.
وأكدت المعطيات أن التكوين في تخصصات دقيقة مثل طب الأسنان يعتمد بشكل كبير على التدريب العملي المباشر، إلا أن نقص المعدات يحول دون اكتساب الطلبة للمهارات التطبيقية المطلوبة، ويؤثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة للمرضى، ما يثير مخاوف مرتبطة بالسلامة الصحية واتباع المعايير العلمية والتنظيمية.
وفي سؤال شفويا اخر ناقشت النائبة تأخر صرف التعويضات المالية لفائدة الطلبة، معتبرة أن هذه الفئة تلعب دورا محوريا في تقديم الخدمات الاستشفائية خلال التدريب بالمستشفيات الجامعية. وأكدت أن التأخر في صرف التعويضات يثقل كاهل الطلبة، خاصة من القادمين من مدن بعيدة أو المنحدرين من أسر محدودة الدخل، بسبب تكاليف التنقل والإقامة والمستلزمات الدراسية.
في حين طالبت الوزارة بالكشف عن الإجراءات العاجلة المزمع اتخاذها، سواء لتوفير المعدات الطبية الضرورية داخل مركز الأسنان بالدار البيضاء، أو لضمان صرف التعويضات المالية بانتظام، بما يدعم ظروف الطلبة ويحافظ على مستوى جودة التكوين والخدمات الصحية.
We Love Cricket



