آخر الأخبار

تحول محطة القطار باب الفتوح إلى بناية مهجورة منذ إغلاقها و مطالبة الساكنة بإعادة تأهيلها

تحولت محطة القطار باب الفتوح بمدينة فاس بعد إغلاقها إلى بناية مهجورة، ما أثار اهتمام السكان والفاعلين المحليين ، حيث كانت نقطة عبور مهمة تربط أحياء جنان الورد والمرينيين والمناطق القريبة من المدينة العتيقة بباقي المدن المغربية، كما وفرت بديلا عمليا أمام المواطنين الذين لا يستطيعون الوصول إلى محطة فاس  وسط المدينة، مسهلة بذلك حركة النقل اليومية وتقريب الخدمات من الساكنة المحلية. 

وجاء إغلاق المحطة في إطار سياسة إعادة تنظيم حركة القطارات التي ركزت على تطوير المحطات الرئيسية الأكثر تجهيزا، حيث برر المكتب الوطني للسكك الحديدية القرار باعتبارات تشغيلية وتنظيمية، بهدف تحديث الشبكة وتوجيه الاستثمارات نحو المحطات الكبرى، ما أدى إلى توقف حركة القطارات والركاب تدريجيا وتحول المبنى إلى حالة من الإهمال. 

لذلك يلاحظ المواطنين حاليا أن المحطة غير مستغلة، كما تدهورت حالتها المعمارية، مما جعلها مثالا على المرافق العمومية التي فقدت وظيفتها دون إعادة تأهيل أو استثمار بديل، الأمر الذي خلق فراغا حضريا أثر على النشاط التجاري المحلي وساكنة المنطقة الذين أصبحوا مضطرين للتنقل لمسافات أطول للوصول إلى محطة فاس أكدال، ما زاد من كلفة ومدة رحلاتهم اليومية، خصوصا للطلبة والعمال. 

وفي ظل هذا الوضع، يقترح عدد من الفاعلين المحليين إعادة فتح المحطة أو تأهيلها لاستثمارها في مشاريع تخدم المجتمع المحلي، سواء من خلال دمجها في شبكة القطارات الجهوية، أو تحويلها إلى فضاء إداري أو ثقافي، أو استثمارها في مشاريع تنموية متكاملة تتماشى مع موقعها الاستراتيجي قرب المدينة العتيقة، وهو ما قد يعيد الحيوية للمنطقة المحيطة ويخفف من صعوبات التنقل على السكان.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى