
تتسارع التداعيات الاقتصادية للحرب في إيران، حيث امتدت آثارها من ساحات القتال إلى الأسواق المالية وسلاسل الإمداد العالمية. كما شهدت الأسهم الأميركية والأوروبية والآسيوية خسائر متتالية، فيما ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل غير مسبوق، مع تزايد الضغوط التضخمية على المستهلكين والشركات.
في حين تأثرت مؤشرات التمويل، إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية وزادت تكاليف الاقتراض، بينما اضطرت الدول الأوروبية والآسيوية إلى إعادة تقييم سياساتها الاقتصادية ومخاطر الطاقة.
اما القطاع الزراعي لم يسلم ايضا، مع ارتفاع أسعار الأسمدة وتداعيات محتملة على الأمن الغذائي العالمي.
لذلك يحذر الخبراء من أن استمرار الأزمة، خصوصا تعطل الملاحة في مضيق هرمز، قد يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي عالمي وربما ركود في بعض المناطق، مع تزايد الضغوط على الأسواق المالية والطاقة والغذاء.
We Love Cricket


