
سجلت الفاتورة الطاقية للمغرب تراجعا يفوق 5 في المائة مع نهاية شهر نونبر الماضي، وفق معطيات صادرة عن مكتب الصرف، في مؤشر يعكس انخفاض كلفة واردات الطاقة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
ويعزى هذا التراجع، بالأساس، إلى انخفاض الأسعار الدولية لبعض المواد الطاقية، خاصة النفط ومشتقاته، إلى جانب تطور أحجام الواردات. وقد ساهم هذا الانخفاض في الحد من الضغط الذي كانت تمارسه الفاتورة الطاقية على الميزان التجاري الوطني، الذي يتأثر بشكل مباشر بتقلبات الأسواق العالمية للطاقة.
ويأتي هذا التطور في سياق دولي يتسم بتذبذب أسعار الطاقة، ما يجعل هذا التحسن ظرفيا ومرتبطا بعوامل خارجية، إضافة إلى الجهود المبذولة وطنيا في مجال ترشيد الاستهلاك وتعزيز النجاعة الطاقية. ويرى خبراء اقتصاديون أن استمرار هذا المنحى الإيجابي يظل رهينا بتطور الأسعار العالمية، وبمدى تقدم المملكة في تقليص تبعيتها الطاقية عبر الاستثمار في الطاقات المتجددة وتنويع مصادر التزويد
We Love Cricket




