
أعلن دونالد ترامب أمس الجمعة أنه يدرس توجيه ضربة عسكرية “محدودة” ضد إيران في حال فشل المفاوضات النووية بين البلدين، في خطوة لإشراك الضغط العسكري كوسيلة لتحفيز طهران على قبول شروط واشنطن.
ترامب قال للصحافيين في البيت الأبيض إنه يفكر في خيار الضربة لكنه لم يحدد تفاصيلها، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمنح إيران مهلة قد تصل إلى 10–15 يوماً للتوصل إلى اتفاق يحد من برنامجها النووي قبل أي تصعيد عسكري.
ووفقاً لتقارير مصادر مطلعة نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الخطة المقترحة تشمل استهداف مواقع عسكرية أو حكومية محددة بدلاً من إطلاق عملية شاملة، الأمر الذي يعد محاولة لزيادة الضغط دون الانزلاق إلى مواجهة واسعة في المنطقة.
وتشير هذه الخطوة إلى أن الإدارة الأمريكية ترى في الخيار العسكري أداة ضغط تكتيكية لإجبار إيران على الموافقة على اتفاق نووي جديد، في حين تستمر جهود الدبلوماسية في محاولة لحل الخلافات دون صدام مباشر.
We Love Cricket




