
تتصدر تركيا في الآونة الأخيرة قائمة الدول التي يعود منها المغاربة إلى أرض الوطن، في ظاهرة تثير تساؤلات حول طبيعة هذه العودة: هل هي مجرد “استراحة محارب” قبل استئناف الهجرة، أم مؤشر على تعثر تجارب الاستقرار بالخارج؟
وتكشف معطيات متطابقة أن عدداً من المغاربة الذين قصدوا تركيا خلال السنوات الماضية، سواء لأغراض العمل أو العبور نحو أوروبا، وجدوا أنفسهم أمام تحديات معيشية وقانونية، دفعتهم إلى اتخاذ قرار العودة. وتشمل هذه الصعوبات ارتفاع تكاليف العيش، وصعوبة الاندماج في سوق الشغل، إضافة إلى تشديد إجراءات الهجرة والتنقل.
وتسلط هذه الظاهرة الضوء على تعقيدات الهجرة غير النظامية، وتدعو إلى إعادة التفكير في السياسات المرتبطة بها، من خلال تعزيز فرص الإدماج الاقتصادي داخل المغرب، وتوفير بدائل حقيقية للشباب الباحث عن آفاق أفضل.
في المقابل، يرى متابعون أن عودة بعض المغاربة لا تعني بالضرورة فشل التجربة، بل قد تندرج ضمن مسار مؤقت لإعادة ترتيب الأوراق أو البحث عن فرص بديلة، سواء داخل المغرب أو في وجهات أخرى.
We Love Cricket




