
تضاربت الأنباء بشأن استهداف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بعد أن أفادت وكالة وكالة تسنيم نقلاً عن الحرس الثوري الإيراني بأن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومقر قائد القوات الجوية تعرّضا للاستهداف ضمن ما وُصف بـ”الموجة العاشرة” من الهجمات، مؤكدة أن مصير نتنياهو لا يزال مجهولاً.
وبحسب المصدر ذاته، فإن العملية تندرج في سياق تصعيد عسكري متواصل بين الجانبين، وسط تبادل للضربات والتصريحات النارية التي تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
في المقابل، سارعت أوساط إسرائيلية إلى نفي هذه المزاعم بشكل قاطع، حيث نقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أن الحديث عن استهداف مقر نتنياهو “لا أساس له من الصحة”، واصفاً ما يتم تداوله بأنه “دعاية إعلامية إيرانية”.
ويأتي هذا التباين في الروايات في ظل أجواء إقليمية مشحونة، تتسم بتسارع التطورات الميدانية وصعوبة التحقق الفوري من المعلومات، ما يفتح المجال أمام حرب إعلامية موازية لا تقل شراسة عن المواجهة العسكرية على الأرض.
وتبقى المعطيات المتوفرة حتى الآن رهينة البيانات الرسمية من الطرفين، في انتظار تأكيدات مستقلة قد توضح حقيقة ما جرى
We Love Cricket



