
فشل حزب التجمع الوطني للأحرار في الظفر برئاسة جماعة الكفاف بإقليم خريبكة، عقب جلسة انتخاب رئيس جديد للمجلس الجماعي عرفت تعادلًا في الأصوات، ما استدعى تطبيق المقتضيات القانونية التي رجّحت كفة المرشح الأصغر سنًا.
وانعقدت الجلسة الانتخابية صباح يوم الثلاثاء بمقر الجماعة، وأسفرت عن انتخاب عمر الكركاطي، مرشح حزب التقدم والاشتراكية، رئيسًا جديدًا للمجلس الجماعي، خلفًا لعبد الإله بنحدو الذي جرى عزله بموجب حكم قضائي.
وشهدت عملية التصويت تنافسًا مباشرًا بين مرشحين اثنين، هما عمر الكركاطي عن حزب “الكتاب” وعبد السلام بندق عن حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث حصل كل واحد منهما على ثمانية أصوات. هذا التعادل فرض اللجوء إلى مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات الترابية، التي تمنح الأفضلية للمرشح الأصغر سنا، وهو ما حسم نتيجة الرئاسة لصالح الكركاطي.
ويأتي هذا المستجد في سياق قضائي سابق، بعدما أصدرت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء أحكاما بعزل كل من عبد الإله بنحدو، رئيس جماعة الكفاف، وسعيد عروب، المستشار والرئيس السابق للمجلس ذاته، مع شمول هذه الأحكام بالنفاذ المعجل.
وعلى إثر ذلك، كان عامل إقليم خريبكة قد قرر توقيف المعنيين بالأمر عن مزاولة مهامهما، ومنعهما من توقيع الوثائق الرسمية أو استعمال السيارة الجماعية، التي وضعت رهن إشارة السلطات الترابية، في انتظار صدور الأحكام القضائية النهائية
We Love Cricket




