
اليقين/ نجوى القاسمي
أثار مقطع فيديو انتشر على منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل، بعدما كشفت شابة مغربية عن تجربة وصفتها بالمحيرة داخل إحدى مقاطعات مدينة الرباط أثناء محاولتها استخراج عقد الازدياد، وهو وثيقة أساسية لإنجاز مختلف الإجراءات الإدارية.
روت الشابة في الفيديو، الذي حصد تفاعلا كبيرا أنها فوجئت بموظف يطلب منها الإدلاء بوثيقة تثبت أنها أنثى قبل تمكينها من عقد الازدياد. واعتبرت هذا الطلب غريبا ومخالفا للمألوف، خصوصا وأن معطيات الهوية، بما فيها الجنس، تكون مثبتة مسبقا في سجلات الحالة المدنية ولا تتطلب أي وثائق إضافية.
وقالت إن محاولاتها للحصول على توضيح عبر التنقل بين مكاتب المقاطعة لم تُسفر عن تفسير مقنع، إذ أوضح لها الموظف أن النظام المعلوماتي لا يسمح بإصدار العقد دون تأكيد الجنس من خلال مستند رسمي. وترى أن ذلك يعكس إما خللا في تنظيم المساطر أو سوء فهم للقوانين المعمول بها.
وأضافت أنها اضطرت للتوجه إلى المستشفى للحصول على الوثيقة المطلوبة، لتتفاجأ بوجود عدد من المواطنين يواجهون نفس الموقف، ما أدى إلى استياء واضح لدى الموظفين بسبب هذا الإجراء المستجد الذي لم يكن معمولاً به في السابق.
We Love Cricket




