
تشهد أشغال توسعة مطار سانية الرمل بمدينة تطوان تقدماً ملحوظاً، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تحديث البنيات التحتية للمطارات وتعزيز قدرتها الاستيعابية، بما يواكب الدينامية السياحية والاقتصادية التي تعرفها المملكة.
وحسب معطيات متطابقة، فقد بلغت نسبة إنجاز المشروع مراحل متقدمة، حيث تتواصل الأشغال بوتيرة متسارعة لبناء محطة جوية جديدة بمعايير حديثة، تستجيب لمتطلبات السلامة والراحة وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
ويهدف هذا المشروع إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار بشكل كبير، بما يسمح باستقبال عدد أكبر من الرحلات الجوية الوطنية والدولية، خاصة في ظل تزايد الإقبال على جهة الشمال كوجهة سياحية متميزة.
كما يندرج هذا الورش ضمن رؤية شمولية لتأهيل البنيات التحتية المرتبطة بقطاع النقل الجوي، استعداداً للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، التي تتطلب تجهيزات عصرية قادرة على مواكبة التدفقات المرتقبة.
ويراهن القائمون على المشروع على أن تساهم هذه التوسعة في تعزيز جاذبية مدينة تطوان، ودعم التنمية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، عبر تحسين الربط الجوي وتسهيل تنقل المسافرين في ظروف مريحة وآمنة.
وبذلك، يشكل مشروع توسعة مطار سانية الرمل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ موقع المغرب كوجهة إقليمية رائدة في مجال النقل الجوي.
We Love Cricket


