آخر الأخبار

توتر مضيق هرمز يهدد إمدادات الأسمدة والمبيدات بالمغرب ويرفع مخاوف زيادة الأسعار

يثير استمرار التوتر في مضيق هرمز مخاوف لدى الفاعلين في القطاع الفلاحي بالمغرب، خاصة موزعي وبائعي المدخلات الفلاحية، الذين يحذرون من احتمال تأثر تزويد السوق الوطنية بالأسمدة الآزوتية الكيميائية والمبيدات الكيميائية الناسخة، في ظل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه المغرب موسماً فلاحياً واعداً، ما يجعل استقرار إمدادات المدخلات الفلاحية أمراً أساسياً لضمان استمرارية الإنتاج. ويؤكد مهنيون في القطاع أن نحو نصف واردات المملكة من هذه المواد يأتي من الصين والهند، وهو ما يجعل سلاسل التوريد عرضة للتأثر في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، يواصل الحرس الثوري الإيراني منع مرور السفن عبر المضيق، في خطوة تعتبرها طهران “ورقة ضغط” في ظل التصعيد الإقليمي. وقد دفع هذا الوضع عدداً من شركات الشحن العالمية إلى اتخاذ إجراءات احترازية؛ إذ أعلنت شركة الشحن الدنماركية “ميرسك” تعليق عبور سفنها عبر المضيق مؤقتاً، مع اعتماد مسارات بديلة.

ومن بين هذه المسارات طريق رأس الرجاء الصالح، الذي يُعد أطول بكثير من المسار التقليدي عبر مضيق هرمز. ويقدر مهنيون في توزيع المدخلات الفلاحية أن هذا الخيار قد يطيل مدة وصول الشحنات إلى المغرب بما قد يصل إلى شهرين إضافيين.

ولا يستبعد الفاعلون في القطاع أن ينعكس هذا التأخير على أسعار الأسمدة والمبيدات في السوق الوطنية، خاصة إذا استمر الوضع الجيوسياسي المتوتر، ما قد يضيف ضغوطاً جديدة على الفلاحين خلال الموسم الفلاحي الجاري

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى