
فتحت فرق المراقبة الجمركية الجهوية، خصوصا بميناءي طنجة المتوسط والدار البيضاء، أبحاثا أولية حول اختلالات محتملة في عمليات استيراد كميات كبيرة من الأثواب والأقمشة الصينية وإعادة تصديرها.
وجاءت هذه الأبحاث بتوجيهات من مصالح المراقبة المركزية لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، بعد رصد فروقات بين القيمة المصرح بها والتكاليف الحقيقية للسلع المستوردة.
ووفق المصادر نفسها، تبين خلال مهام الافتحاص التي شملت 58 شركة أن بعض المستوردين يعتمدون أسعارا منخفضة جدا عند التصريح الجمركي، تصل إلى 3,50 دولار للمتر، قبل احتساب تكاليف الشحن والرسوم، ما أثار الشبهات حول دقة الفواتير التجارية المصرح بها.
تستمر مصالح الجمارك في التحقيق لضمان شفافية عمليات الاستيراد ومنع أي اختلالات قد تؤثر على السوق الوطني
We Love Cricket




