
أعادت حادثة السير المأساوية التي شهدتها الطريق الوطنية رقم 10، الرابطة بين سكورة وقلعة مكونة بإقليم ورزازات، الجدل حول مخاطر الأشغال غير المكتملة وتأثيرها المباشر على السلامة الطرقية.
حيث وقعت الحادثة مساء الأحد، بعدما انحرفت سيارة خفيفة كانت تقل أسرة مكونة من ستة أفراد، قبل أن تسقط داخل ورش مفتوح لبناء قنطرة غير مكتملة، في ظروف لا تزال قيد التحقيق.
وخلف الحادث وفاة سيدتين في البداية، إحداهما بعين المكان والثانية متأثرة بجروحها بالمستشفى، فيما أصيب باقي أفراد الأسرة، بينهم طفلة في حالة خطيرة. كما أفادت مصادر محلية لاحقاً بارتفاع الحصيلة إلى ثلاث وفيات من الأسرة نفسها بعد وفاة ضحية ثالثة داخل المستشفى الإقليمي بورزازات.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الورش الذي سقطت فيه السيارة يخص مشروع قنطرة متوقف منذ مدة طويلة، دون توفير شروط السلامة الأساسية أو علامات التشوير الكافية، ما يشكل خطراً على مستعملي الطريق، خاصة خلال فترات الليل.
كما تم استنفار السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية التي تدخلت لنقل المصابين وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة لتحديد المسؤوليات.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة إشكالية تعثر عدد من الأوراش الطرقية، خصوصا بالمقاطع التي تعرف تحويلات مؤقتة أو منشآت غير مكتملة، حيث يشتكي مستعملو الطريق الوطنية رقم 10 منذ مدة من توقف أشغال قناطر بالمنطقة وغياب تجهيزات السلامة، ما حول هذا المقطع إلى مصدر قلق دائم للسائقين.
We Love Cricket



