
أفادت وزارة التجهيز والماء أن حقينة سد بين الويدان في حوض أم الربيع بإقليم أزيلال سجلت ارتفاعا مهما ، بعد التساقطات المطرية الأخيرة، حيث بلغت كمية المياه المخزنة حوالي 1.084 مليار متر مكعب، بنسبة ملء تصل إلى 89% من طاقته الاستيعابية.
ويعكس هذا المستوى تحسن المخزون المائي الوطني بعد سنوات من الجفاف النسبي، أثر الأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق وسط وشمال المغرب خلال الأسابيع الماضية.
كما يعد سد بين الويدان من السدود الحيوية التي تساهم في تأمين المياه للري الزراعي، إنتاج الطاقة الكهرومائية، وتزويد المناطق المجاورة بالماء الصالح للشرب، بسعة قصوى تصل إلى 1.384 مليار متر مكعب، ما يجعله ركيزة أساسية للأمن المائي والطاقي للمنطقة. وتشير المعطيات إلى أن نسبة الملء الحالية تفوق مستوياتها خلال نفس الفترة من العام الماضي، فيما بلغت نسبة الملء الإجمالية لمختلف السدود الكبرى في المغرب حوالي 72% من طاقتها التخزينية، وهو مؤشر إيجابي يعكس تحسن الوضع المائي على المستوى الوطني.
ومن المتوقع أن يستمر السد في الحفاظ على مستويات مرتفعة من الملء خلال الموسم الحالي، ما يعزز قدرة المغرب على ضمان توزيع المياه بشكل مستدام والاستجابة لمتطلبات القطاعات الحيوية ودعم الأمن المائي للمنطقة.
We Love Cricket



