
تشهد القدرة الشرائية للأسر في المغرب ضغوطا متزايدة، على غرار عدد من دول العالم، في ظل التوترات الجيوسياسية الأخيرة المرتبطة بالمواجهة بين إيران وتحالف تقوده الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل، والتي انعكست بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية.
وقد أدى هذا التصعيد إلى اضطرابات في إمدادات النفط، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع حاد في أسعار المحروقات، الأمر الذي أثقل كاهل المستهلكين وزاد من تكاليف النقل والمعيشة.
وفي مواجهة هذه الوضعية، قدم خبراء في مجال السيارات جملة من التوصيات العملية التي من شأنها المساهمة في تقليص استهلاك الوقود. وتشير تقديرات إلى أن اعتماد أساليب قيادة أكثر اقتصادية قد يخفّض الاستهلاك بنسبة تصل إلى 14 في المائة.
ومن أبرز هذه الإرشادات، الحفاظ على سرعة معتدلة لا تتجاوز 105 كيلومترات في الساعة على الطرق السيارة، وتفعيل نظام التوقف والتشغيل التلقائي خلال فترات الازدحام، إلى جانب تفادي حمل الأوزان الزائدة، مثل تجهيزات السقف التي تزيد من مقاومة الهواء.
كما يوصي المختصون بالمراقبة الدورية لضغط الإطارات، لما لذلك من تأثير مباشر على استهلاك الوقود، فضلا عن أهمية صيانة مكونات السيارة، من قبيل فلاتر الهواء وحساسات الأكسجين، لضمان أداء ميكانيكي سليم واحتراق فعال.
وتأتي هذه التوجيهات في وقت يسعى فيه السائقون إلى التكيف مع موجة الغلاء المتواصلة، عبر تبني سلوكيات يومية تساعد على التخفيف من كلفة استهلاك الوقود.
We Love Cricket



