
أثار خبير في العلاقات الدولية جدلًا واسعًا بعد اتهامه بعض الأحزاب السياسية بـ“التخاذل” في التعاطي مع ملف الوحدة الترابية، معتبراً أن أداءها لا يرقى إلى مستوى التحديات الدبلوماسية والسياسية التي تواجهها المملكة في هذا الملف الاستراتيجي.
وأوضح الخبير أن عدداً من الهيئات الحزبية تُبدي تفاعلاً سريعاً مع قضايا خارجية أو إقليمية، في حين يظل حضورها محدوداً في المبادرات الترافعية المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، سواء على مستوى التواصل الدولي أو التحرك الدبلوماسي الموازي.
كما شدد على أهمية اضطلاع الأحزاب بأدوارها الدستورية في تأطير الرأي العام والدفاع عن الثوابت الوطنية، داعياً إلى بلورة رؤية حزبية موحدة تعزز الجبهة الداخلية وتواكب الدينامية الدبلوماسية الرسمية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش متجدد حول أدوار الفاعلين السياسيين في دعم الموقف المغربي في المحافل الدولية، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف
We Love Cricket




