
اليقين/ نجوى القاسمي
طالب خالد السطي، عضو مجلس المستشارين عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الحكومة الحالية، بتعميم استخدام اللغة الأمازيغية في جميع مرافق النقل العمومي، بما في ذلك الطرق السيارة الجديدة، ومرافق السكك الحديدية، ومطارات المملكة، مؤكدا أن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في هذه الخدمات يمثل جزءا أساسيا من تعزيز الهوية الحضارية والثقافية للمغرب.
وفي سؤال كتابي وجهه لكل من وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، دعا السطي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتصحيح الوضعية الحالية، وتعميم التشوير والخدمات الصوتية بالأمازيغية في كافة مرافق النقل، بما فيها الرحلات الداخلية والخارجية.وأشار إلى أن المرتفقين يعانون ضعفا واضحا في تفعيل الأمازيغية داخل محطات القطار وعلى متن القطارات، وفي مطارات المملكة، وعلى متن الطيران الوطني، وخاصة الرحلات الداخلية، معتبرا أن الوضع الحالي يعكس تراجعا في الالتزام بالمكتسبات الدستورية المتعلقة بالهوية الثقافية.
كما نبه المستشار البرلماني إلى أن مشاريع الطرق السيارة الجديدة، مثل مقطع تيط مليل برشيد والممرات الجديدة بعقدة سيدي معروف وعين حرودة، لم تشهد وضع لوحات التشوير باللغة الأمازيغية، وهو ما يستدعي تدخل الوزارة المختصة لضمان تعميمها.
وطالب السطي، الحكومة، بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها لتعزيز الأمازيغية في مرافق النقل العمومي، مؤكدا أن هذه الخطوة ليست مجرد إجراء شكلي، بل ضرورة دستورية وثقافية تهدف إلى تمكين المرتفقين من الاستفادة من خدمات النقل باللغتين الرسميتين للمملكة.
مشددا على أن تعميم الأمازيغية في التشوير والخدمات الصوتية سيعزز من الانتماء الوطني ويجعل الهوية الثقافية للمغرب حاضرة في كافة الخدمات العامة.
We Love Cricket




