آخر الأخباررياضة

رشيد أغزاف لليقين: مغادرة أرضية الملعب دون إذن الحكم مخالفة جسيمة في لوائح الكاف

اليقين/ نجوى القاسمي

صرّح رشيد أغزاف، لموقع اليقين أن لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم واضحة بخصوص مسألة مغادرة اللاعبين لأرضية الملعب أثناء المباراة، حيث يُعدّ انسحاب الفريق أو مغادرته أرضية اللعب قبل نهاية اللقاء، دون إذن صريح من الحكم، مخالفة تأديبية جسيمة.

وأوضح أغزاف أن قانون الانضباط، وخصوصا المقتضيات المرتبطة بحالة abandonment، ينص على أنه في حال رفض فريق مواصلة اللعب أو مغادرته الملعب قبل نهاية المباراة، فإنه يكون عرضة لعقوبات قد تشمل غرامات مالية، واعتبار الفريق منهزما، أو ترتيب نتائج قانونية سلبية على مستوى المنافسة.

وأضاف أن اللوائح تنص كذلك على أن الانسحاب الفعلي، أي عدم عودة اللاعبين إلى أرضية الملعب، يمكن أن يؤدي إلى اعتبار الفريق خاسرا تلقائيا، بل وقد يصل الأمر إلى الإقصاء من المنافسة، مشيرا إلى أن لوائح الكاف لم تحدد مدة زمنية دقيقة لاعتبار الانسحاب نهائيا، وتركت سلطة التقدير للحكم وحده لإنهاء المباراة في الوقت الذي يراه معقولا.

وبربط هذه القواعد بما وقع خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، أكد المحامي أن مطالبة مدرب المنتخب السنغالي لاعبيه بمغادرة الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي، حتى وإن عادوا لاحقا لاستئناف اللعب، يُعد سلوكًا مخالفًا للوائح التي تمنع ترك أرضية الملعب دون ترخيص من الحكم، وهو ما قد يعرّض الفريق والطاقم الفني للمساءلة التأديبية، خاصة بعد إعلان الكاف فتح تحقيق رسمي في الأحداث.

وبخصوص الاعتراض على قرارات الحكم أو مقاطعة اللعب، شدد أغزاف على أن لوائح الكاف تعتمد مقاربة صارمة تجاه كل السلوكيات التي تمس بالتحكيم أو تعرقل سير المباراة، إذ تنص مواد قانون الانضباط على عقوبات في حالات التحريض أو الإساءة، قد تصل إلى الإيقاف لعدة مباريات مرفوقًا بغرامات مالية، وتشتد العقوبات في حال التحريض على العنف أو تكرار المخالفات، لتصل في الحالات الخطيرة إلى الإيقاف لمدة طويلة قد تتجاوز سنة.

وأشار إلى أن الاعتراض العنيف أو المقاطعة الجماعية للعب يعد خرقا واضحا لقواعد اللعب والسلوك الرياضي، ويمكن أن يؤدي إلى معاقبة اللاعبين والطاقم الفني بالإيقاف والغرامات، مع إمكانية تشديد العقوبة إذا اقترن السلوك باستفزاز الجماهير.

أما بخصوص أعمال العنف الجماهيرية، فقد أوضح المحامي أن لوائح الكاف تتضمن إجراءات تأديبية واضحة، تشمل عقوبات فردية ضد اللاعبين أو المسؤولين المتورطين في التحريض أو المشاركة في العنف، وقد تصل إلى الإيقاف الطويل أو الدائم في الحالات الخطيرة، إضافة إلى غرامات مالية.

كما يمكن للجنة الانضباط، يضيف أغزاف، فرض عقوبات على الفريق أو الاتحاد الوطني المعني، مثل الغرامات المالية، أو إجراء مباريات دون جمهور، أو نقل المباريات إلى ملاعب محايدة أو خارج الدولة، وقد تصل العقوبات في الحالات القصوى والمتكررة إلى الإقصاء من المنافسة.

وختم المحامي تصريحه بالتأكيد على أن الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وما شهدته من احتجاجات وأعمال شغب في المدرجات، دفعت الكاف إلى إدانة هذه السلوكيات وفتح تحقيق شامل من أجل ترتيب المسؤوليات واتخاذ العقوبات المناسبة، بما يضمن احترام قواعد اللعبة والحفاظ على الروح الرياضية داخل الملاعب الإفريقية.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى