
اليقين/ نجوى القاسمي
في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية السريعة التي يعرفها المغرب، يبرز احتفال شباب اليوم بـ “إيض يناير”، فاتح السنة الأمازيغية، كمؤشر حي على حرص الأجيال الجديدة على صون اللغة والثقافة الأمازيغية. لم تعد المناسبة مجرد طقس موسمي، بل تحولت إلى فعل رمزي وواعي يعكس إرادة الشباب في نقل الموروث الثقافي من جيل إلى جيل، مع مراعاة المتغيرات الاجتماعية المعاصرة
“تَاشلحيت” وعراقة التراث
في هذا السياق، أكد رضوان جخا، في تصريح خص به موقع اليقين شاب من أسرة أمازيغية ناطقة بـتَاشلحيت، أن تخليد رأس السنة الأمازيغية يشكل لحظة رمزية تستحضر من خلالها الأسر الأمازيغية عراقة التراث والثقافة الأمازيغيتين، مضيفا أن هذه المناسبة تتحول إلى فعل جماعي لنقل ما تعلمته الأجيال وتربت عليه داخل الأسرة والمجتمع المحلي
وأوضح جخا ، أن الاحتفاء بهذه المحطة السنوية يُترجم ميدانيا بتنظيم أنشطة تربوية داخل المؤسسات التعليمية، بمشاركة فاعلين تربويين، بهدف تقريب اللغة والثقافة الأمازيغية من الأطفال الصغار، وتعريفهم بالموروث الثقافي الغني من عادات وتقاليد، ولباس تقليدي، وأكلات أمازيغية، من بينها ‘تاكلا’ المرتبطة بإيض يناير”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “الشباب الجمعوي، خلال احتفالات رأس السنة الأمازيغية، يستحضر أيضا واقع تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية معبرا عن الأمل في مواصلة هذه الدينامية مستقبلا، بما يتيح تعميم حضور الأمازيغية داخل المجال التعليمي وتعزيز مكانتها في الحياة العامة.
We Love Cricket




